شيكا بيكا وبوليتيكا .. ومقالب أنتيكا ولا تزعل ولا تحزن .. اضحك برضه يا ويكا ها ها ها ها .. ع الشيكا بيكا !

Saturday, October 28, 2006
زعيق عالي شوية
في معظم اوقات حياتي كنت اعلم من انا تحديدا ... اعلم ماهيتي وارى دوري واضحا في كادر الحياة , منذ طفولتي وحياتي كتاب مفتوح لي .. حين كنت في المرحلة الابتدائية لعبت دور زهرة الحائط الخجول - اعلم انه من الصعب على اصدقائي تصديق هذا - ولكن هذه هي الحقيقه كنت زهرة حائط متميزة جدا في الفصل , لا اتحدث مع احد ولا احب المعلمات , عند الضرورة اظهر نوع من انواع الجدعنة التي اراها الان غباء بتحمل العقاب عن احدى زميلاتي او بمشاركتها التذنيب في ركن الفصل ... بانتقالي الى المرحلة الاعدادية كنت قد مررت على محطة مهمة للغاية ... كان باب القراءة السحري قد فتح على مصراعيه امامي ليملأ فراغا حتميا كنت أشعر به ... كذلك صار انطلاقي من مكان لاخر متاح فكنت اقضي معظم النهار مع اخواي في النادي وفي مركز الطفولة فتحسنت قدراتي الاجتماعية الى حد كبير ونما معها حبي الجم للتسكع خارج المنزل وكراهيتي للبقاء فيه .. في نفس الفترة كنت تحولت الى نجمة في مدرستي , لا ادري كيف حدث هذا بالظبط لكني وجدت نفسي مسؤلة عن تحية العلم احدد من يصلح ومن لا يصلح , مسئولة عن قراءة الأخبار في الاذاعة المدرسية ومسئولة عن الاذاعة المدرسية نفسها وعضو في اتحاد طلاب المدرسة ولفترة عضوة في الشرطة المدرسية , وايضا وقتها كنت اعلم من انا في سيناريو الحياة وكنت متوائمة جدا مع دوري كالعادة ..... ثم جاءت القفزة الأوسع في حياتي بسفري لللإقامة في الخارج ... حقا ً ان جاز لي التعبير كانت ((أزبل ايام حياتي )) واضعها بين الأقواس للتحفظ .... لعبت وقتها دور البلهاء تماماً بلا ادنى مبالغة .... تخيل معي القفزة العبقرية من مجتمع الى اخر يختلف عنه بطريقة ( تشل ) وبحرفية الكلمة أصاب عقلي الشلل التام كنت اصدق ايا ما قيل لي .. انكمشت لفتره ثم القيت نفسي في قلب عالم المصريين هناك .. لم يمنع هذا استمراري في لعب دور البلهاء تماما , كانت الغربة قد انضجت صديقاتي المصرييات ليتحولن الى نوع من انواع ستات البيوت الصغيرات , كن لتاتات عجانات يتمتعن بكل مثالب ست بيت فاضية سوسة بتجيب في سيرة الخلق وفي سيرة بعضهن البعض وكنت انا لازلت أمارس طفولتي الطبيعية التي ستجدها عند اي خريجة لمدراس راهبات .. فن الاتيكيت الذي كنا ندرسه كل اسبوع واللغة الفرنسية الملتصقة باللسان وغياب اي موضوعات كدا واللا كدا ممكن تسمعها في اي مكان اخر - طبعا اصدقائي في ذهول لان كل هذا ذهب مع الريح ولكني الان اخبركم كيف اصبحت انا - لك ان تتخيل كيف تم التعامل معي في بادئ الامر كنت في نظرهم تلميذة النوتردام التي جاءت تتمنظر عليهم .. اعلنَّ الحرب علي بكل الوسائل المباحة وغير المباحة ..لتبدأ اولى حلقات مسلسل التنازل في حياتي ... كنت احتاج ان انتمى بشدة .. رغبت في قبولهن لي لاقصى درجة .. ربما وقتها لم احتمل ان يصبح داخل غربتي غربة .. تدريجيا تخليت عن كل ما كنت احمله من ذكريات مدرستي القديمة ... تحللت من الاتيكيت ... ومن اللغة الفرنسية ... توقفت عن الحديث عن المدرسة ... وصرت اراقب .. فقط اراقب طريقة كلامهن واسلوب تعاملهن لانتحله ليتم قبولي ...وتم , توقفن عن مضايقتي وادخلنني الى حياتهن ... الآن حين افكر ارى انها كانت العاب الطفولة والمراهقة القاسية ولم تكن حالة من الشر المتأصل كما كنت اعتقد ... طبعا للآن لم اتخلص من شبح اسلوب التعامل الذي اكتسبته منهم .. حالة من السوقية الخالصة التي ماكنت لأقبلها يوما ً , في ذلك الوقت صار التهامي للكتب مرضيا لم اكن اتوقف , كانت البديل والتذكار عن الوطن .. ذكريات موجعة صدقوني انتزعها من قلبي انتزاعا ً ... كنت غضة العود خضراء العقل تماما ً جاهزة لاستقبال اي رأي وكان حظي ان وقعت في براثن من لا يرحم ... د.نبيل فاروق ..... انا اكره هذا الرجل أشد الكره ... اشعل في قلبي حب الوطن والحديث عن المثاليات والمبادئ والعالم أحادي اللون .. ابيض او اسود .. خير وشر .. حولني الى اضحوكة تحلم بيوتوبيا او اجيبتوبيا ... لم يترك لي اي دفاعات تؤهلني لتقبل الحقيقة المرة لهذا البلد .. الحقيقة التي صفعتني عند التحاقي بالجامعة هنا .. كان يخدعنا وهو يعلم انه يخدعنا ,, لن اطيل في هذا الحوار المُر ولكن المحصلة الختامية له اني وقتها ايضا ً كنت مدركة تمام الادراك لدوري ولحدود معالمي ... التحاقي بالجامعة كان حدثا ً حافلا ً بكل مأساة يمكن تخيلها ولازال ولن أبدا في حدييثي عنه الآن ولكني كنت ايضا مدركة ولو الى حد ما من انا ...


الآن ... انا لا ادري من انا ... لا ارى مستقبل من اي نوع ولا اهتم بوجود واحد ... لا اقدر على استرجاع الماضي الا بمرارة ويأس .. ولا اطيق النظر الى الحاضر واحياه هكذا بحالة من المافيش .. لااطيق مغادرة منزلي او بالاحرى غرفتي ... ادادي نفسي كي استيقظ صباحا .. كي ارتدي ملابسي .. كي اتحادث مع احد اي احد ... ودوما صوت يدور في رأسي ... هو انا مين

Labels:

 
posted by Rivendell** at 11:49 PM | Permalink | 4 الكومنتات الكريمة
Tuesday, October 24, 2006
اخت القمر


سُــــــــعــــــــــــــاد

Labels:

 
posted by Rivendell** at 3:21 AM | Permalink | 2 الكومنتات الكريمة
Monday, October 23, 2006
zikazik

i've discovered that in a rrreaallly strange way .. i do like ZAKAZIK .. or what else would make me so keen to take photos of it despite the fact that it is a horrible small\big or big\small city

these pic is nothin .. it's just an apetiser till i get real photos for my hate\love immortal city
 
posted by Rivendell** at 1:23 AM | Permalink | 2 الكومنتات الكريمة
Wednesday, October 18, 2006
كانت ايام

سبحان مغير الاحوال من زمن للتاني ومن عمر للتاني
مع اني بشوف الصورة دي للمرة المليون وبشوفها من وانا قااااد كدا .... مش قادرة اصدق
بقى دول جدو وتيتة
!!!
 
posted by Rivendell** at 9:56 PM | Permalink | 5 الكومنتات الكريمة
Tuesday, October 17, 2006
وصل

بسكوت العيد وصللللللللل
 
posted by Rivendell** at 7:35 PM | Permalink | 5 الكومنتات الكريمة
Sunday, October 15, 2006
يارب
هي مريضة وانا ابكي الى جوارها عجزي ... ادعولها تخف
لا ادري ما بال الكائنات الاسطورية في عالمي
كاني اعتقدت ان ما يدور على باقي الخلق لن يدور عليهم ولن يدور علىّ
خُلِق الانسان جزوعا ً
وجزعي يتواصل منذ شهور
يارب ارزقني الثبات
يارب ارضيني بقضاك
يارب يومي قبل يوم اي حد اعرفه
يارب انا خايفة اوي
يارب انا ولا حاجة اوي
يارب انا بحبهم اوي حتى لو ماقولتش
يارب احفظهم يارب
يارب انت اللي عالم انا خايفة عليهم قد ايه
يارب خلصني من عجزي
قدرني احميهم يارب ... يارب ارضيني بقضاك
يارب ... يارب
يارب
 
posted by Rivendell** at 2:19 AM | Permalink | 2 الكومنتات الكريمة
Friday, October 13, 2006
من هنا
غروب من هنا
 
posted by Rivendell** at 10:53 PM | Permalink | 2 الكومنتات الكريمة
Thursday, October 12, 2006
حياتي الاخرى
لماذا لم اعد اقرأ ... سؤال لم استطع الاجابة عنه .. او لأقل لم استطع الاجابة عنه بصراحة .. كان ردي " كدا زي ما ابتديت اقرا فجأة بطلت اقرا فجأة " ... ماكنت لاقدر على قول الحقيقة ... ومن سيهتم بتوجساتي وعقدي الخاصة ... اكان من الممكن حقا ان اقول ان القراءة تذكرني بحياتي الاخرى ... حياتي التي تؤرقني دوما جاعلة اياي على شفير هاوية من الكراهية المطلقة للواقع .... لم تعد القارءة ملاذا بل صارت اداة للتعذيب ... تلك النشوة البالغة التي كانت تصيب راسي كلما انهيت كتاب او قصة ما , والتي كانت تزيد كلما كان العمل روائيا طويلا يبني عالما احيا واتنفس بداخله بكل ما في اعماقي من كيان , تحولت الى حالة بيِّنة من العجز عن التواصل مع حياتي ... اضطررت ان اوقف ماكان بمثابة الاوكسجين الخالص لي حتى اعتاد هواء الارض الملوث بثاني اكسيد الكربون .... وصارت القراءة من معالم حياتي الاخرى .. حياتي التي وضعت فيها كل احلامي ولم اجرؤ على زيارتها من بعدها ... وضعت فيها حبي للعود وانتظاري لحياتي الاخرى حتى اتقنه واحترفه, لا اجرؤ حتى على ذكر تفاصيل اكتر عن تلك الحياة والا فتحت على نفسي ابواب الجحيم .. اللعنة .. يبدو ان تلك الابواب قد فتحت بالفعل اشعر برغبة قاهرة في قراءة ذلك الكتاب الذي كنت اخفيه عن عيني في قاع اخر درج من ادراج مكتبي .. بالفعل لم اعد اقرأ ولكني لم اتوقف عن شراء الكتب قط .. اختلس الاوقات لقراءة اجزاء سريعا غير مطلقة لنفسي العنان في البقاء مع الكتاب حتى ينتهي سواء كان في ساعة او في عشر ساعات انا حتى لم اجرؤ على اخراج اطفالي من غرفتي ابدا .. ابقيهم دوما تحت مراقبتي ومراجعتي الدائمة ... يا الله .. سوف تكون تراجيديا سوداء ... اذا لم اظهر على المدونة خلال الايام المقبلة فاعلموا اني قد هجرت حياتي الى .. حياتي الاخرى

Labels:

 
posted by Rivendell** at 11:37 PM | Permalink | 4 الكومنتات الكريمة
Monday, October 09, 2006
يوم من حياتي
اصحو وبشائر اليوم بتغني ..
تأخرت في نومي وفاتني معاد درس الاطفال ..
هي مادة فقر انا قلت كدا من الاول ... يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم يارب ....
ارتدي ملابسي بسرعة حتى الحق بميعاد الراوند .. الطريق طويل والمستشفى بعيييدة ..
ادعي ان اجد تاكسي يكون له سائق طيب وابن حلال لا يخلط صباحي باذاعة نجوم اف ام التي اكرهها كراهة مالك للخمر .. الحمد لله الامير ابن الناس طلع مشغل اذاعة القرآن الكريم ..
جدولي ينص على ان اتجه لقسم الصدر بمستشفى الاطفال .. الدور الرابع يعني ولا يعلم سوى الله كم اكره صعود السلم ..
حين اصل اخيرا لهدفي اجد شلة الهم زملاء الراوند منتظرين الفرج .. اقصد اي دكتور ياتي ليرينا اي حالة واي حاجة من وش اليهودي بركة ...
يطول الانتظار قليلا ولكن في النهاية تطل علينا دكتورة ما .. دعك من الشكليات البلهاء من عينة ان تعرفنا على نفسها او حتى تخبرنا ماذا سنرى ..
نتجمع حول سرير مريض كمجموعة من الضباع حول جثة .. يربو عددنا على العشرين ونلتف في حلقتين حول السرير .. يستعبط الدكاترة من ذوي الكروموسوم واي ويتحلقوا حول الدكتورة فلا نكاد نسمع صوتها و بخبرة الاعوام الماضية والتجارب السابقة اندفعت بمنتهى البجاحه اقتحم حلقتهم متقدمة خط البنات كعادتي في وضع نفسي دوما موضع الكراهية من زملائي الاعزاء كزعيمة دائمة لجبهة التغليس عليهم ومحاولة ازاحتهم من الطريق ..
المهم الدكتورة تتكلم تتكلم وانا اكاد انام .. رجلي نملت من الوقفه يا ناااس والجو الخانق من الزحام والرائحة المقرفة المنتشرة في المكان ..
واخيرا جاء الفرج وهنسمع ... تضع السماعة بثقة على صدر الطفل المسكين الذي اوقعه حظه الهباب في براثن امثالنا من اشباه البني ادمين امام عين امه التي سلمت امرها لله ..ونتاوب سماع اصوات تنفسه واللغط في قلبه ..
انهي دوري واقتحم الزحام لاجد بعض الهواء ..
تنتقل الدكتورة من مريض الى اخر ومن صوت الى اخر ..
وفجأة تختفي ...
الله هي الدكتورة راحت فين يا جماعة ... حيرة ظاهرة في الاعين ..
مش عارفين ..
نتجول قليلا في رواق المستشفى باحثين عن اي وجه مالوف نساله عما يجب ان نفعل الان .. نجد مشرف الراوند يوقع الشيتات .. يهجم عليه التتر للحصول على توقيعه واتراجع انا فلم ابتاع الشيت بعد ولا ادري من اين سأتي بالوقت للذهاب الى المستشفى الاخر للحصول عليه ... اسرح قليلا متاملة حال المستشفى والنواب والمرضى والطلبة .. فلا افيق الا على اختفاء زملاء الراوند
الاندال
لافاجئ بهم بعد بحث متكومين في احدى الغرف ومعهم احد المدرسين المساعدين يشرح شيئا ما ..
اتردد في الدخول قليلا ولكن فكرة ان اقضي كل هذا الوقت ويتم تسجيلي غياب جعلتني اقتحم الغرفة وانا احوقل داعية الله ان يفرج هذا الكرب
اقف في ركن الغرفة بجوار الباب فلا مكان فيها لجلوس , نصف الطلبة واقفون والبعض يجلس على سرير الكشف والبعض الاخر على مائدة منخفضة ..
يفتح الباب فجأة وبعنف فالقى في وسط الغرفة ..
استغفر الله على ذنوبي واعود الى مكاني متأملة الموظف المسئول عن ورقة الغياب وهو يضعها على المكتب امام الدكتور واهون الامر على نفسي بانه فات الكتير وماباقي اللا القليل ..
يشد انتباهي حديث الدكتور الشبيه بالطاووس المنفوخ .. وهو يتحدث عن كونه اول دفعته وعن قريبته اللتي تدرس الطب في امريكا وعن كيف ان الراوند هناك لا يتعدى سبعة طلاب .. واكرر استغفار الرب على ذنوبي منزلة على هذا الابله اللعنات على بجاحة اللي جابوه وهو عمال يلت ويعجن مش حاسس بالناس الواقفة بقالها 3 ساعات على رجلها هي مدة الراوند وهو جالس على كرسي وثير ..
وبعد فاصل من العك الحياتي يخبرنا بانه سيسجل الجميع حضور ..
القي عليه نظرة نارية وانسحب من الغرفة قبل ان ينطلق لساني بما لا تحمد عقباه ...
انظر الى ساعتي مقدرة الوقت المتبقى على موعد درس الباطنة وهل سيكفى لصلاة الظهر ومحاولة شراء كتاب الباطنة ام لا
انزل فاجد احدى زميلاتي ممن تربطني بهن علاقة ود وهي ممن انعم الله عليهم بعربية ..
اخبرها باني هاركب معاكي يعني هاركب معاكي .. فلقد خلعت برقع الحياء تماما بعدما وقفت تلت ساعة المرة الماضية باحثة عن تاكسي يقبل ان يقلني معه ..
توصلني زميلتي مشكورة حتى المستشفى الاخر فانطلق باحثة عن صديقتي التي ستذهب معي الى الدرس وحين اجدها انتزعها انتزاعا حتى نبحث عن مصلى لاداء صلاة الضهر
وطبعا لاني اكره السلالم فقد وقع الاختيار على المصلى الموجود في الدور الثاني في مبنى المدرجات .. اجرجر قدماي وقد بدأت مظاهر نقص السكر تهاجم رأسي وادخل في الصلاة .. وانا في الركعة الثانية ينقطع زرار الجيبة اللعينة واتجاهله محاولة التركيز فيما اقرأ .. ننهي الصلاة وننزل قفزا متجهين الى الدرس وانا لم ابتاع بعد كتاب الباطنة ..
اصل في نفس الوقت تقريبا مع حضور الدكتور .... احترم هذا الرجل كثيرا واكاد اعتقد انه عبقري ...
لا افقد تركيزي ولا لثانية واحدة متغاضية عن الاحساس المفاجئ بالرغبة العارمة في فنجان من القهوة ام تحبيشة التي احترف صنعها لدرجة شم رائحتها تجتاح انفي ..
وحين انظر الى ساعتي افاجئ بانها وصلت الرابعة الا عشرة والدكتور لم ينهي سوى نصف ما نوى شرحه ..
يصيبني الارتياع وانا انظر اليه محاولة تحديد ما اذا كان قد نوى ان يتوقف لاجده يخبرنا ان هنالك بريك لمدة 10 دقايق .. نصلي فيها العصر وبعدين نرجع نكمل .. اصابني ما يشبه الازبهلال وصديقاتي يسحبنني الى المسجد القريب .. ولكن للحق انعشتني الصلاة وايضا شلال المية اللي طسيته في وشي عشان اصحى ...
حين عدنا اكمل الدكتور الشرح حتى الرابعه والنصف وتوقف تقريبا عندما اكتشف اننا ننظر اليه بأعين زجاجية نص مغلقة ووجوه اصابها التيبس .. لم اصدق نفسي اني هاروح بيتنا بقى ..
لاتذكر الحقيقه المُرة
اني لم ابتاع الكتاب بعد وبالطبع المكتبة هتبقى قفلت .. لم يكن من الممكن التغاضي عن شراءه فانا اكاد اكون تور الله في برسيمه في الحصة ولابد ان اقرأ كل هذا الشرح ..
توكلت على الله وقررت تصوير الجزء الذي اخذناه حتى ابتاع الكتاب ...
المهم يعني عشان انا زهقت من كتر الكتابة عقبال مالقينا مكتبة وصورنا وروحت بيتنا كانت الساعة بقت 5 وتلت ..
القيت نفسي على كرسي السفرة ورأسي امامي .. منتظرة المدفع ومفكرة في يوم الغد الذي سيبدأ في التاسعة اي مبكرا ساعتين عن اليوم حتى اذهب لحضور درس الاطفال الفقر ............
فيوغمن عليا في الحال

Labels:

 
posted by Rivendell** at 9:11 PM | Permalink | 3 الكومنتات الكريمة
......
اجبرت نفسي دوما على التخلص من الكراكيب .. مشاعر حزينة .. اوراق قديمة ... علاقات بالية .. حتى هاتفي الخلوي .. اراجعه كل فترة مزيلة اي اسم لم يرد منذ فترة كافية على الصادر او الوارد ... اهتز قليلا دوما عند التخلص من قديم ما .. واكاد اتراجع خوفا من الاحتياج المختبئ في ثنايا الغد ... اجبرت نفسي دوما على التجديد اقضي ساعات طويلة منقبة في ادراجي عن غرض ما تاه استخدامه لالقيه في اقرب سلة مهملات ... انظر لاكوام الكتب والاوراق على مكتبي واشعر انها تقف في حلقي تكاد تخنقني .. اتعامل معهم بمبدا الخيار والفاقوس ... ليس كل شيء قابل للالقاء .. احتفظ بكارنيهات عجيبة لنوادي لم ادخلها منذ ما يقرب العشر اعوام .. كارنيهات التامين الصحي المدرسي منذ ايام الابتدائي احتفظ بها .. اوراق كتبتها وانا في الثالثة عشرة احتفظ بها اقراها واقارن خطي وقتها وخطي الان ... حتى ذكريات امي عن سنين طفولتها احتفظ بها انا .. صور ومفارش وشهادات مدرسية , اتمعن بها .. اشم رائحتها واشعر بملمسها , ولكن .. حمى التخلص من القديم تجتاحني حين ارى ما يربطني بذكريات اليوم والامس القريب .. عامان ثلاثة واربعة مضوا .. اكاد لا اتحمل رؤية ورقة تذكرني بهم يصيبني غثيان حين اقرا ماكتبته منذ عام او اثنين ... تبرأت من ذاتي لدرجة الالم والجنون ... كفرت بحقيقتي اللتي كانت واحتقرتها .. حين تحاول ان تخفي قطعة من ذاتك عن العالم فانت تخفيها ايضا عن نفسك ... ابحث عن مضموني في كل صفحة من اي كتاب اقرأه .. اكاد اطوف في الشوارع استجدي الناس ... هل رآني احد ... اتعلمون اين انا ...... حين تقرر ان "تطور ذاتك" فتاكد ان تودع نسخة من ذاتك القديمة في خزانة بنك او لدى محامي لان ذاتك بعد التطوير لن تحمل اي نكهة ولا عبق .. لن يكون لها رائحة خاصة بها تميزها .. حين تقرر ان تجدد من نفسك وتتعامل دوما مع النصف الممتلئ تاكد ان لا تفقد في خضم الحماس قدرتك على التعاطي مع الالم حتى لا تتفاجئ بذاتك الباردة الخالية من المشاعر تصفعك مشعرة اياك انك صنم يجب كسره
 
posted by Rivendell** at 1:05 AM | Permalink | 2 الكومنتات الكريمة
Sunday, October 08, 2006
سريري وانا حرة فيه
اصوت يا اخواتي واقول جااااي
سريري وانا حرة فيه .... انام عليه .. افكه واحطه ورا الدولاب .. اولع فيه
مش سريري .... لكن مين يقنع جنكيز خان
انا غاوية نوم عالارض .. احب كدا افرش المرتبة وانام عليها
اوسطن الموقع تحت التكييف بالظبط وانام
!! حد شريكي
نومتي وانا حرة فيها يا ولا
لكن لا .. لازم جنكيز خان تيجي وتقولي ... مرتبتك تعباني
مش قادرة ادخل الاوضه وهي مفروشه
يا ستي انت كان حد طلب منك تهوبي ناحية الاوضة
دا انا لو عليا هاركب قفل عالباب
قال المرتبة تعباني قال
تقولي سيبيني افرشلك سريرك الكبير وجربي مش هتخسري حاجه
ماهو بالعقل كدا انا لو عايزة السرير الكبير ماكنتش شلته من الاصل
بس لا ازاااااااي ... لازم الزن
وانا كل اللي في ايدي اني اقول جاااااااااااااااي
 
posted by Rivendell** at 9:57 PM | Permalink | 2 الكومنتات الكريمة
Saturday, October 07, 2006




!! الله يرحمك
 
posted by Rivendell** at 9:56 PM | Permalink | 7 الكومنتات الكريمة
Friday, October 06, 2006
مـحـمـد
حين دخلت على امي ووجدتها تبكي في غرفتها بصمت اندهشت فلم يكن قد حدث شيء قبلها يستدعي البكاء .. فهي لم تتحدث في التليفون مع احد ولم تتحدث قبلها مع احد الا محمد الكهربائي الذي يصلح كهرباء منزلنا , وحين اقتربت منها اسالها ما الامر .. اخبرتني ان محمد الكهربائي الذي يعمل في منزلنا منذ ما يزيد على يومين طالب في كلية الاداب , اخبرتها ان هذا يستدعي الاعجاب بكفاحه وليس هناك مبرر لهذا البكاء , ولكن حين اخبرتني ان والدي اكتشف خلال حديثه معه ان والديه كانا الدكتور والدكتورة (..) وان والدته كانت دفعة امي ومن اعز صديقاتها في الجامعه وانهم كانوا معهم خلال سفرهم الى ليبيا وان امي كانت تعرف محمد واشقاءه وهم صغار ولكن لم تراهم منذ وفاة ابويهم في حادثة سيارة منذ ما يقرب من 10 اعوام ... وانها كلما تراه تفكر اننا كان من الممكن ان نكون مثله هو واخوته نعمل لنعيل انفسنا ونتعثر في دراستنا من جراء هذا العمل وان محمد هذا في ظروف اخرى - ولا اعتراض على قضاء الله - كان من الممكن ان يكون زميل لي في كليتي او ان تكون اخته صديقتي ... بكيت انا عندما تذكرت اني كنت غاضبة من بطءه في العمل , متعامية عن يده اليمنى اللتي يوجد بها عيب خلقي يؤخر عمله قليلا ولكن لا يقلل من جودته ابدا .... بكيت لاني رايت فيه اخواي وبكيت اكثر حين جاء اخوه الاصغر ليعاونه في عمله , وبكيت مرة اخرى حين تذكرت عندما انهى محمد مهمته في منزلنا , ووقفنا جميعا في وداعه , عندما اخبرته ان ينقل تحياتي لشقيقته ورغبتي في التعرف عليها تلك الابتسامة المريرة اللتي علت وجهه معلنة ان هذا النوع من الشفقة غير مقبول على الاطلاق
 
posted by Rivendell** at 8:15 PM | Permalink | 3 الكومنتات الكريمة
الـغائـبون
مكالمة تليفون ... كله تمام ... الحمد لله
انتم كويسين
احنا بخير
وحشتوني
عاملين ايه
كلام كلام كلام .... كله كلام
محاولات النسيان .... هانسى يعني هانسى ومش هفكر
حتى لو افتكرت ... ماعدش في مجال للاحساس
ادفن كل حاجه في القاع .. تحت .. تحت خالص
مكالمة تليفون مفروض تقرب ... بتبعد بتبعد
سنين وكل حاجه بتعدي
سنين ومكالمة تليفون مفروض تقرب لكن بتبعد

Labels:

 
posted by Rivendell** at 3:30 PM | Permalink | 1 الكومنتات الكريمة
لـمحة


لمحة من الزقازيق في عز ضهر يوم جمعة
 
posted by Rivendell** at 2:34 PM | Permalink | 3 الكومنتات الكريمة
Thursday, October 05, 2006
مــــتى

اقرأ في المدونات حياة لن احياها ابدا ...
اقرأ في الكتب حياة لن احياها ابدا ....
اسمع منها حياة لن احياها ابدا .....
احلم بحياة لن احياها ابدا ......
متى سأحيا ... متى ؟!

 
posted by Rivendell** at 10:23 PM | Permalink | 4 الكومنتات الكريمة
Monday, October 02, 2006
تحيات بالتشنجات
ايه الموضوع يا اخواتي ... اجي اسلم على واحده الاقيها ضربت تشنيجة وتقوم بايساني .. اما .. اما .. زي ما تكون البت خلاص هيغمن عليها من كتر الرقه .. ايه الاشكال اللي بتتحدف عالواحد دي انا مش عارفه .. طبعا هذه الفصيلة كلها بتتمتع بعضلة الالاطه المفقوده عندي وعندهم عصب الرسم عالي وعامل شغل .. تلاقي حواجب الواحدة منهم دايما مقربة من بعض كدا زي ما تكون بتقول ياي عالقرف انا بتنفس هوا من اللي بتتنفسوه يا جرابيع .... دايما صوتها واطي ومبحوح .. والغريبة اني بلاقي الولاد بيتسطلوا لما يشوفوا واحده زي دي .. بس دا طبيعي اصلهم مش بيبقوا شافوها وهي قاعده مع اصحابها في قاعدة بناتي خالصة .. وهي بتقول كفك يا معلم وقشطة يا باشا .. وعدد من الالفاظ الخارجة الاخرى اللي مش هاكتبها هنا بس صدقوني هتزبهلوا لو سمعتوها .. المصيبة ان الولاد بينبهروا بالاشكال دي بطريقة مريضة بجد .... تحس ان الواحد فيهم لما يبقى معروف انه صاحب مجموعة من دول انه بيرفرف كدا .. بس طبعا النوعية دي بيبقى صعب تقول عليها ولاد او رجالة بمعنى اصح وبيبقى ناقصهم لبانة يطرقعوا بيها فخلاص مش هنحسبهم ...... يلا بــاي .. امـا .. امــا

Labels:

 
posted by Rivendell** at 11:01 PM | Permalink | 3 الكومنتات الكريمة
Sunday, October 01, 2006
صباح روشتة العيا
لسه طالعه من علقة امتحان زبالة ... احساس فظيع بالخواء التام ....... كل الافكار اللي كانت بتزن في دماغي وانا بذاكر مش قادرة الحق طرف واحدة منهم دلوقتي .... وقتها كنت حاسة ان دماغي بتضرب في خلاط .... سقراط كان بيتحاور مع الشيف رمزي في احسن طريقة لسلق اعصابي وعمل شوربة عليها .. بس ايه موضوع قلق ما قبل الامتحان تطور تماما معايا ودخل لمراحل جديدة ,عديت ايام ضربات القلب الزايدة السعيدة ودخلت في مرحلة الاختلاجات العنيفة واحساس ان في حد عاصر قلبي جوا ضلوعي .. لا وايه مفاجاة الموسم .. وجع في عضم صباعي السبابة اليمين .. زي ما يكون عمود نار , لدرجة اني شكيت اني عندي التهاب في المفاصل لكن لما خف بعد الامتحان ورجع شد تاني قبل الشفوي عرفت اللي فيها المشكلة ان الكلية امتحاناتها كتشيرررا والتقيل لسه جاي لجان الشفوي ام 200 و 300 درجة ومش لجنة واحد للمادة .. تؤتؤتؤ .. دول 3 و 4 .. يعني اللي زيي يروح ينتحر وينجز المسالة من اولها خاااالص , شخصية محترمة لما قولتلها كدا قالتلي وداخلة طب تعملي ايه .. بصراحة ماعرفتش ارد ....
هو انا داخلة الكلية دي اهبب ايه صحيح ...
 
posted by Rivendell** at 11:27 PM | Permalink | 3 الكومنتات الكريمة
دي احلى وردة في حياتي

امورتي الحلوة
.....
....
...
..
.

اختى الزعنونة عشان ماحدش يفهم غلط
:D

Labels:

 
posted by Rivendell** at 11:09 PM | Permalink |