شيكا بيكا وبوليتيكا .. ومقالب أنتيكا ولا تزعل ولا تحزن .. اضحك برضه يا ويكا ها ها ها ها .. ع الشيكا بيكا !

Friday, December 22, 2006
انت المستعان
 
posted by Rivendell** at 11:49 PM | Permalink | 6 الكومنتات الكريمة
Thursday, December 21, 2006
هاحج يا اخوانا الله اكبر



i will be there again
i can't believe it
 
posted by Rivendell** at 4:36 PM | Permalink | 7 الكومنتات الكريمة
Friday, December 15, 2006
انت المستعان
ويا عبدُ كم يراك الله عاصياً حريصا ً على الدنيا وللموت ناسيا ً
أنسيت لقاء الله واللحد والثرى ويوماً عبوسا ً تشيب منه النواصيا
لو ان المرء لم يلبس ثيابا ً من التُقى تجرد عريانا ً ولو كان كاسيا ً
ولو دامت الدنيا لأهلها لكان رسول الله حيا ً وباقيا ً
ولكنها تفنى ويفنى نعيمها وتبقى الذنوب والمعاصي كما هيا
.............
اصبحت ضيف الله في دار الرضى وعلى الكريم كرامة الضيفان ِ
تعفو الملوك حين النزول ُ بساحتهم كيف النزول ُ بساحة الرحمن
.............
يا من اذا وقف المسيء ببابِهِ ستر القبيحَ وجاد بالإحسان ِ
وانا المسيءً وقد عصيتك سيدي تعفو وتصفح للعبيد الجاني
لن تنتقصني اذ اسأت وزدتني حتى كأن اسائتي احسان
..............
يا أيها الأحباب ً اني راحل ٌ مهما يطول عمري فإني فان ِ
نوحُ الحمام ِ على الغصون ِ شجاني ورأى العزول صبابتي فبكاني
ان الحمام ينوحُ من الم النوى وانا انوح ً مخافة َ الديان ِ
.............
أنا لا أضام ُ وفي رحابك عصمتي .. أنا لا أخاف ً وفي حماكَ أماني
أنا ان بكيت فلن ألام ُ على البكى فلطالما استغرقت في العصيان ِ
..............
يا واحدا ً في ملكه ِ ماله ثاني
يا من اذا قلت يا مولاي لباني
أعصاكَ ... تسترني
أنساك َ ... تذكرني
فكيف انسالك يا من لستَ تنساني
يـــــــا الله
....
....
...
...
..
..
.
 
posted by Rivendell** at 11:50 PM | Permalink | 1 الكومنتات الكريمة
Wednesday, December 13, 2006
صالح سليم



هيفضل صالح سليم رمز لزمن كنت اتمنى اعيش فيه .. زمن ماعدش في منه خلاص
الله يرحمه

Labels:

 
posted by Rivendell** at 9:54 PM | Permalink | 2 الكومنتات الكريمة
Sunday, December 10, 2006
ابتسامة صافية
اعتاد دوما ألاّ ينام , أفكاره المتشابكة لم تكن تترك أمامه فرصة لكي يسترخي , يخرج من فكرة الى أخرى ومن حوار الى آخر .. يشعر أنه يجري بعقله في شوارع كثيرة , غامضة ومألوفة , حتى يقع لاهثا ً مصابا ً بالتشنج العضلي في أروقة دماغه , فينام نوما ً مُجهِدا ً اعتاده بعد سنوات فلم يعد يؤثرعلى نشاطه اليومي , يوم التقاها نام كالأطفال , كان في وعيه الجمعي يعلم ان سُهد الليالي هو المسار الطبيعي للأحداث , ولكنه حين استيقظ في هذا الصباح أدرك لعجبه أنه نام بلا حوارات ... وضع رأسه على وسادته وراح في النوم هكذا
لم يكن يفكر بها , أو يترقب حضورها , او حتى يراقب تحركاتها من بعيد , لم يحتج لهذا أبدا ً , كانت ابتسامتها الصافية قد انطبعت بشكل دائم على قرنية عينيه فصارت خلفية مصاحبة لكل الناس , او لنقل صار كل الناس خلفية باهتة لها , وحين ينام كان يراها قابعة بهدوء على كرسيه الوثير في قلب رأسه , قد تكورت كقطة , تشير بيدها فتُغلق كل الأبواب ويصمت الزحام الشديد وتخفت الصراعات , تبتسم له بحنو ٍ وهدوء كأنها تربت عليه بعينيها أن نام .. فينام
حين ذهب لها في ذلك اليوم لم يكن يفكر فيما سيقول , وحين نادى بإسمها والتفتت اليه , انطلق يخبرها عن ابتسامتها الصافية على قرنية عينيه , كان يتكلم ورأسه يهدر بالخوف , في وعيه الجمعي أيضا ً كان يدرك أن السعادة لم تكن لتأتي هكذا بلا تعقيدات , رآها في رأسه تبتسم بإشفاق لتخبر ه أنها مرتبطة او انها غير مهتمة , كان لسانه يتحرك من تلقاء نفسه وعقله في مكان ٍ بعيد , وقرنية عينيه لا ترى سوى ابتسامة صافية.
في ذلك الصباح حين استيقظ , جلس على طرف فراشه مسترجعا ً تفاصيل حلم الأمس , مدركا ً أنه مازال يطارد ذرات الغبار في متاهات عقله في انتظار ابتسامة صافية تخشع امامها ضوضاء حياته

Labels:

 
posted by Rivendell** at 8:56 AM | Permalink | 4 الكومنتات الكريمة
Friday, December 08, 2006
register
 
posted by Rivendell** at 12:47 AM | Permalink | 2 الكومنتات الكريمة