شيكا بيكا وبوليتيكا .. ومقالب أنتيكا ولا تزعل ولا تحزن .. اضحك برضه يا ويكا ها ها ها ها .. ع الشيكا بيكا !

Tuesday, September 30, 2008
ماتمنعوش الصادقين
لم اكن اعرف لماذا كلما سمعتها بكيت مر البكاء .. كنت انتحب لساعات طويلة وانا اسمعها مرارا وتكرارا بلا توقف
ولكني الآن اعرف
ولا ادري ماذا افعل ... اتخبط في ظلال الارتياب بلا فرار من قسوة الحقيقة
اطلب الغوث من الله طلبا مزيفا واقنع نفسي اني اكملت اركان الدعاء باليقين ويقيني مزيف ككل شئ اخر قمت بتزييفه
كرهت نفسي فعاقبتها بقبرها .. اتذكر من كنت بصعوبة شديدة ادور بين اصدقائي اسألهم كيف كنت منذ زمن لأني لم اعد اتذكر
والانهزام فرارا من المعركة لايحمل اي شرف
اقف في اللا مكان لا انا املك المضي ولا املك الرجوع
انا لاشئ .. والخواء داخلي بلا يقين بلا ايمان
وكان بقراري وكان قرارا غبيا
وكان قرارا غبيا بلا رجعة ولا عودة
كيف اصنع نفسي من جديد
وامد حبالي بلا وتد يمسكها من بدايتها
خيطي انقطع وعلى ان ابدأه من جديد ولا ادري كيف
كيف
كيف
"""""""""""""""""""""""""
بقينا نحبس في الصدور سؤالنا
ونحسد الصادق على صدقه
ونقف بين العاشق وبين عشقه
نهرب من الصافيين اذا بكيوا
ونحسد الباكيين اذا ضحكوا
"""""""""""""""""""""""""
 
posted by Rivendell** at 6:53 AM | Permalink |


2 الكومنتات: