شيكا بيكا وبوليتيكا .. ومقالب أنتيكا ولا تزعل ولا تحزن .. اضحك برضه يا ويكا ها ها ها ها .. ع الشيكا بيكا !

Sunday, December 09, 2007
في صندوق خشب
النهاردة حلمت بيك
بس زي مااكون ماكنتش بحلم , كنت حاسة بايدي على دراعك واحنا ماشيين
امبارح قعدت على كرسيك وعملت الشاي المغلي ابو سكر خفيف اللي انت بتحبه وانت عارف اني مابقدرش عليه بس شربته
من يومين وانا بطلع الهدوم الشتوي وبابعتش الدنيا زي عادتي لقيت البلوفر النبيتي بتاعك .. فاكره .. اللي اختفى فجأة دا وكنت زعلان عليه .. اعترفلك بالحقيقة اصلي لسعته بالمكوا وخفت تزعل فخبيته
بكره الصبح هأنزل اروح لعلاء البقال واجيب تمن براميلي وتمن زيتون اسود عشان يديني الباقي علبة كبريت احوشها مع اخواتها في الدرج زي ماكنت بتعمل مع ان بوتاجازنا كهربا , وارجع البيت احبشها بالزعتر والشطة واكلها بالشوكة زيك وانت عارف اني ما بستحملش الشطة
بسبوسة بتدور عليك اول ما تصحى في كل اوض البيت ولما تزهق تيجي وتلف حواليا وتطلع على رجلي وتبصلي وهي بتسأل عليك ما بتاكلش من ايدي لسه .. الظاهر مستنية ايدك
وردة كل يوم انا بحطهالك على المخدة زي العادة وبعد شوية تصعب عليا فأجري احطها في فازة عشان ما تدبلش
آه نسيت اقولك .. عملت ملوخية امبارح وما حصلش حوادث من المعتادة واتظبطت اخيرا .. غرفتلك طبق
انا هاسيبلك الجواب دا في الصندوق الخشب مع الباقيين علشان لما اجيلك نقراه سوا ...عارفة اني اتأخرت عليك .. مش بايدي .. بس حاسة اني هاشوفك قريب .. مش عايزة ماما وبابا يزعلوا
لو يعرفوا
كفاية عليك كدا .. وحشتني

Labels:

 
posted by Rivendell** at 1:56 AM | Permalink | 16 الكومنتات الكريمة
Sunday, December 10, 2006
ابتسامة صافية
اعتاد دوما ألاّ ينام , أفكاره المتشابكة لم تكن تترك أمامه فرصة لكي يسترخي , يخرج من فكرة الى أخرى ومن حوار الى آخر .. يشعر أنه يجري بعقله في شوارع كثيرة , غامضة ومألوفة , حتى يقع لاهثا ً مصابا ً بالتشنج العضلي في أروقة دماغه , فينام نوما ً مُجهِدا ً اعتاده بعد سنوات فلم يعد يؤثرعلى نشاطه اليومي , يوم التقاها نام كالأطفال , كان في وعيه الجمعي يعلم ان سُهد الليالي هو المسار الطبيعي للأحداث , ولكنه حين استيقظ في هذا الصباح أدرك لعجبه أنه نام بلا حوارات ... وضع رأسه على وسادته وراح في النوم هكذا
لم يكن يفكر بها , أو يترقب حضورها , او حتى يراقب تحركاتها من بعيد , لم يحتج لهذا أبدا ً , كانت ابتسامتها الصافية قد انطبعت بشكل دائم على قرنية عينيه فصارت خلفية مصاحبة لكل الناس , او لنقل صار كل الناس خلفية باهتة لها , وحين ينام كان يراها قابعة بهدوء على كرسيه الوثير في قلب رأسه , قد تكورت كقطة , تشير بيدها فتُغلق كل الأبواب ويصمت الزحام الشديد وتخفت الصراعات , تبتسم له بحنو ٍ وهدوء كأنها تربت عليه بعينيها أن نام .. فينام
حين ذهب لها في ذلك اليوم لم يكن يفكر فيما سيقول , وحين نادى بإسمها والتفتت اليه , انطلق يخبرها عن ابتسامتها الصافية على قرنية عينيه , كان يتكلم ورأسه يهدر بالخوف , في وعيه الجمعي أيضا ً كان يدرك أن السعادة لم تكن لتأتي هكذا بلا تعقيدات , رآها في رأسه تبتسم بإشفاق لتخبر ه أنها مرتبطة او انها غير مهتمة , كان لسانه يتحرك من تلقاء نفسه وعقله في مكان ٍ بعيد , وقرنية عينيه لا ترى سوى ابتسامة صافية.
في ذلك الصباح حين استيقظ , جلس على طرف فراشه مسترجعا ً تفاصيل حلم الأمس , مدركا ً أنه مازال يطارد ذرات الغبار في متاهات عقله في انتظار ابتسامة صافية تخشع امامها ضوضاء حياته

Labels:

 
posted by Rivendell** at 8:56 AM | Permalink | 4 الكومنتات الكريمة